
٢ مارس ٢٠٢٦
إزاي تحددي سعر خدماتك كمدربة من غير ما تحسي بالذنب؟
أصعب سؤال بيواجه الكوتش المبتدئة: أقول كام؟ كتير بتحطوا أسعار منخفضة خوفاً من الرفض، وكتير بتحسوا بالذنب لما بيطلبوا أسعار عالية. الحقيقة إن السعر مش رقم بس، هو رسالة.
واحدة من أصعب اللحظات في رحلة الكوتش إنها تقول السعر. في لحظة بتحسي فيها إن الرقم كبير أوي، وفي لحظة بتحسي فيها إنك مش مستاهلة، وفي لحظة بتحسي فيها إن لو طلبتي أكتر هيرفضوك.
الحقيقة إن كل الأحاسيس دي طبيعية. بس لازم نتكلم عنها عشان تتعدي منها.
ليه الكوتشز بتحط أسعار منخفضة؟
في الغالب بيكون السبب واحد من تلاتة: الخوف من الرفض، الشعور بإن الخبرة مش كافية، أو المقارنة بالتاني. لما بتشوفي كوتش تانية بتاخد أقل منك، بتحسي إنك لازم تنافسي بالسعر. لكن ده فخ كبير.
العميلة اللي بتدور على أرخص كوتش مش عميلتك المثالية. عميلتك المثالية بتدور على أفضل نتيجة بأفضل استثمار.
السعر رسالة
لما بتحطي سعر منخفض جداً، بتبعتي رسالة غير مقصودة للعميلة إن الخدمة بتاعتك مش غالية القيمة. في دراسات كتيرة بتثبت إن الناس بتربط السعر بالجودة. السعر المنخفض أوي ممكن يخلي العميلة تشك في قدرتك حتى لو إنتي أشطر كوتش في المجال.
إزاي تحسبي سعرك الصح؟
الخطوة الأولى إنك تحسبي تكلفة وقتك. لو الجلسة ساعة، فكري في كل الوقت اللي بتحضريه قبل الجلسة وبعدها. الوقت اللي بتتابعي فيه العميلة، الوقت اللي بتطوري فيه نفسك. الجلسة مش ساعة بس.
الخطوة التانية إنك تفكري في القيمة اللي بتقدميها. لو الكوتشينج بتاعك ساعد عميلة تزيد دخلها بـ 5000 جنيه في الشهر، فكري كام تساوي الجلسة دي ليها؟
الخطوة التالتة إنك تبحثي في السوق. مش عشان تنافسي بالسعر، لكن عشان تعرفي الـ range الموجود وتحطي نفسك في المكان الصح.
إزاي تقولي السعر بثقة؟
التدريب على قول السعر بثقة مهارة زي أي مهارة تانية. جربي تقولي السعر بصوت عالي لنفسك قبل ما تقوليه للعميلة. لما بتقوليه بثقة وبعدين تسكتي وتنتظري ردها من غير ما تبدأي تبرري أو تعتذري، ده بيبعت رسالة إنك واثقة في قيمة اللي بتقدميه.
لو العميلة قالت "غالي"
مش كل عميلة قالت "غالي" معناها إنك لازم تنزلي السعر. في الغالب ده بيعني إنها مش شايفة القيمة كافية. ردك المثالي مش "تمام أعمل خصم"، ردك المثالي إنك توضحي أكتر إيه اللي هتاخده وإيه النتيجة المتوقعة.
الخلاصة
سعرك مش رقم عشوائي. هو تعبير عن قيمتك وثقتك في نفسك. ابدأي بسعر بتحسي إنه عادل ليكي وللعميلة، وبعدين زوديه مع كل تجربة ونتيجة بتضيفيها لرصيدك.
الحقيقة إن كل الأحاسيس دي طبيعية. بس لازم نتكلم عنها عشان تتعدي منها.
ليه الكوتشز بتحط أسعار منخفضة؟
في الغالب بيكون السبب واحد من تلاتة: الخوف من الرفض، الشعور بإن الخبرة مش كافية، أو المقارنة بالتاني. لما بتشوفي كوتش تانية بتاخد أقل منك، بتحسي إنك لازم تنافسي بالسعر. لكن ده فخ كبير.
العميلة اللي بتدور على أرخص كوتش مش عميلتك المثالية. عميلتك المثالية بتدور على أفضل نتيجة بأفضل استثمار.
السعر رسالة
لما بتحطي سعر منخفض جداً، بتبعتي رسالة غير مقصودة للعميلة إن الخدمة بتاعتك مش غالية القيمة. في دراسات كتيرة بتثبت إن الناس بتربط السعر بالجودة. السعر المنخفض أوي ممكن يخلي العميلة تشك في قدرتك حتى لو إنتي أشطر كوتش في المجال.
إزاي تحسبي سعرك الصح؟
الخطوة الأولى إنك تحسبي تكلفة وقتك. لو الجلسة ساعة، فكري في كل الوقت اللي بتحضريه قبل الجلسة وبعدها. الوقت اللي بتتابعي فيه العميلة، الوقت اللي بتطوري فيه نفسك. الجلسة مش ساعة بس.
الخطوة التانية إنك تفكري في القيمة اللي بتقدميها. لو الكوتشينج بتاعك ساعد عميلة تزيد دخلها بـ 5000 جنيه في الشهر، فكري كام تساوي الجلسة دي ليها؟
الخطوة التالتة إنك تبحثي في السوق. مش عشان تنافسي بالسعر، لكن عشان تعرفي الـ range الموجود وتحطي نفسك في المكان الصح.
إزاي تقولي السعر بثقة؟
التدريب على قول السعر بثقة مهارة زي أي مهارة تانية. جربي تقولي السعر بصوت عالي لنفسك قبل ما تقوليه للعميلة. لما بتقوليه بثقة وبعدين تسكتي وتنتظري ردها من غير ما تبدأي تبرري أو تعتذري، ده بيبعت رسالة إنك واثقة في قيمة اللي بتقدميه.
لو العميلة قالت "غالي"
مش كل عميلة قالت "غالي" معناها إنك لازم تنزلي السعر. في الغالب ده بيعني إنها مش شايفة القيمة كافية. ردك المثالي مش "تمام أعمل خصم"، ردك المثالي إنك توضحي أكتر إيه اللي هتاخده وإيه النتيجة المتوقعة.
الخلاصة
سعرك مش رقم عشوائي. هو تعبير عن قيمتك وثقتك في نفسك. ابدأي بسعر بتحسي إنه عادل ليكي وللعميلة، وبعدين زوديه مع كل تجربة ونتيجة بتضيفيها لرصيدك.